أهمّ الحاجيات النّفسيّة للطّفل
- الأمان
- المحبة
- التقدير
- الإحترام
- الإنجاز
- الثقة
- التغيير
- الإختلاف

1- الأمان
هي حاجة نفسية لجميع البشر، فبالإحرى لدى الطفل، فهو أحوج ما يكون للأمان، وهنا يمكننا الحديث عن أمرين أساسيين هما:
أ- الإستقرار الأسري
من الطبيعي أن ينمو الطفل داخل جو أسري يسوده الهدوء والسكينة وإلا فإننا سنحصل على طفل يعاني من اضطرابات نفسية وسلوكات غير سوية.
ب- القوانين
لنتخيل أننا أعطينا شخصا سيارة وهو لا يمتلك رخصة سياقة ولا يدري شيئا عن علامات التشوير، أكيد أنكم تخيلتم النتيجة الحتمية لهذا الأمر، فكذلك سيكون شأن الطفل إن تركناه بدون قوانين أو ضوابط.
2- المحبة
- الحبّ الّامشروط
- تجنّب الابتزاز في الحبّ
- تقوية رابط المحبّة
الحب الامشروط
فلا يجب ربط محبتنا لأبنائنا بمسألة انجازاتهم أو معدلاتهم الدراسية أو مستوى انضباطهم، بل نحبهم لمجرد أنهم أبناءنا رغم كل شيء.
تجنب الإبتزاز في الحب
هذا الأمر يعطي انطباعا للطفل أن محبة والديه له مرتبطة دائما بمدى انضباطه أو إنجازاته، وبالتالي يجد الطفل نفسه داخل حلقة مفرغة ...
تقوية رابط المحبة
يكون ذلك بالتقبيل، العناق، التعبير عن الحب والحوار والإنصات...
3- التقدير
إنْ افتقد الطفل التقدير من قبل والدَيه أوالمربي بشكل عام اتجه الطفل للبحث عنه في أماكن أخرى كأصدقاء السوء أو المخدرات أو نوع لباس معين وغير ذلك من الطرق التي يعبر بها عن هذا الإحتياج. وهنا يمكننا الطلاع على "مدمرات العلاقة بين الطفل و المربي".
4- الإحترام
إنّ الإحترام من أهم الحاجيات النفسية لكل طفل ومتى انتفى هذا الإمر، فإننا سنكون أمام طفل لا يحترم الآخرين كذلك، بل ولا يحترم نفسه، وبالتالي تظهر عليه آثار نفسية وخيمة، وكذلك على المجتمع...
ويكون احترام الطفل عن طريق احترام خصوصياته وعدم المساس بها، كذلك الإنصات له، والإعتذار منه.
5- الإنجاز
هنا يمكننا الحديث عن مسألة تكليف الطفل بمسؤوليات لإنجازها والثقة في قدراته ومهاراته، وبالتالي تشجيعه على كل شيء قام به ومكافأته عليه و لو بأشياء بسيطة ورمزية، حتى يشعر بالحماس ويستمر بما يقوم به.
6- الثقة
نعمل على بناء الثقة بيننا وبين الطفل حتى يسهل علينا بناء أي شيء آخر في شخصيته، كما نعمل على مساعدته في رسم صورة إيجابية عن ذاته وبالتالي تقوية ثقته بنفسه.
7- التغيير
الطفل يمل من الأشياء والأماكن ، بل وحتى السلوكات بشكل سريع، لذلك يجب على الأمهات و كذلك المربين أن يعملو على كسر الروتين بين الحين والآخر في كل الأمور التي من شأنها أن تحسس الطفل بالملل والضجر كغرفته ، ملابسه، الأماكن التي يزورها، وبالتالي يشعر الطفل بالإرتياح و التغيير ...
تعليقات
إرسال تعليق