مدمّرات العلاقة بين الطّفل والمُرَبِّي

 العلاقة بين الطفل و المربي علاقة تحتاج للكثير من الجهد والعناء حتى تكون علاقة قوية متينة، و حتى تكون هذه العلاقة كذلك، يجب على المربي أن يكون واعيا بأساسيات بناء هذه العلاقة، بالمقابل يجب عليه أن يكون مدركا لما يمكنه أن يفسد هذه العلاقة ... تعرف على مزيد من المعلومات حول صفات المربي الناجح.

فيما يلي سنتطرق لأهم مدمرات العلاقة بين الطفل و المربي.

  • المقارنة.
  • الشتم.
  • العنف.
    • العنف المادي.
    • العنف المعنوي.
  • الحرمان.
  • كثرة النصح و الأوامر.
  • التسلط والسيطرة.
  • الصرامة  المفرطة.
  • الحرية دون ضوابط.
  • اللوم الدائم.
  • السخرية.
  • الدلال المفرط.

مدمّرات العلاقة بين الطّفل والمُرَبِّي


المقارنة :

تُعتبر مسألة مقارنة الطفل مع أقرانه أو إخوانه أو أخواته، من أهم الأمور التي تقضي على علاقة  الطفل بالمربي، سواء كان هذا المربي أما أو أبا أو معلما. فالمربي عندما يقوم بمقارنة الطفل بالآخرين فإنه يوحي للطفل بأنه شخص أقل من الآخرين.


الشتم:

الشتم وهو أن يقوم المربي بنعت الطفل بألفاظ نابية وغير أخلاقية كلما اقترف الطفل خطأ أو تصرفا خاطئا في نظر هذا المربي، وهنا يكون هذا المربي قد حكم على هذه العلاقة بالفشل.


العنف:

يمكننا تقسيم العنف الذي يدمر العلاقة بين الطفل والمربي إلى عنف مادي وعنف معنوي:

  • العنف المادي: يتمثل في ضرب الطفل و إيذائه جسديا.
  • العنف المعنوي: يتمثل في حرمان الطفل عاطفيا، كأن يتم حرمانه من التعبير عن رأيه وعدم الانصات إليه ،وعدم إشباع حاجاته النفسية  كالحنان و العطف.


الحرمان:

ونقصد بالحرمان، حرمان الطفل من كل ما هو عاطفي كالحب والإحترام و الأمان و التقدير، فما إن انتفت هذه الأمور في العلاقة ضعفت العلاقة ووهنت، إن لم نقل تدمرت.


كثرة النصح والأوامر:

الكثير من المربين يعتبرون أنهم بالكثير من النصح والتوجيه يكونون من أحسن المربين،  لكن ذلك على العكس تماما، فالنصح والوعظ المفرط الذي يكون بين الحين و الآخر، يعتبر من أهم مدمرات العلاقة، ذلك أن هذه المسألة تخلق نوعا من التوتر بين الطفل و المربي.


التسلط والسيطرة

تعتبر مسألة التسلط مسألة خطيرة على نفسية الطفل وشخصيته، ذلك أن هذه الأخيرة تجعل الطفل ضعيف الشخصية غير قادر على تحمل المسؤولية، أو اتخاذ القرارات.


الصرامة المفرطة:

كل علاقة تحكمها الصرامة المفرطة تؤدي بالأساس لنتيجة عكسية تماماً، إذ يصبح الطفل مستقبلاً شخصا متمردا وعاصيا، أو شخصا منطويا على ذاته لا يتقبل التعامل مع الآخرين.


الحرية دون ضوابط:

وهذا الأمر من أخطر الأمور في التربية، لما لها من نتائج وخيمة على الطفل سواء في الحاضر أو المستقبل.


اللوم الدائم:

يؤدي هذا الأمر لحالة من النفور بين الطفل والمربي،  لذلك فبدل أن يتخذ المربي من الوعظ والنصح الزائد أسلوبا تربويا، عليه أن يتخذ من التربية بالقدوة الحسنة بديلا لذلك.


السخرية:

تعتبر هذه المسألة مسألة خطيرة على نفسية الطفل، وتؤدي به لأعراض يصعب علاجها مع الوقت، نذكر على سبيل المثال ضعف الشخصية.


الدلال المفرط:

صحيح أن للطفل حاجيات و رغبات يجب تحقيقها، لكن عندما يزيد ذلك عن الحد المسموح به، فأننا نحصل على نتائج عكسية على الطفل و شخصيته من جهة ، و من جهة أخرى على علاقة الطفل و المربي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

10 صفات للمربِّي النّاجح

معلومات عامّة حول التعليم الاوّلي بالمملكة المغربية